اللجنة العلمية في مؤسسة الإمام الصادق ( ع )

221

موسوعة طبقات الفقهاء

يقول : « تقتله الفئة الباغية » فقال له معاوية : أنحن قتلناه إنّما قتله عليٌّ وأصحابه جاؤوا به حتى ألقوه بين رماحنا : أو قال : سيوفنا « 1 » ! وعن محمد بن سيرين أنّ عمرو بن حزم « 2 » كلَّم معاوية بكلام شديد لما أراد البيعة ليزيد . ذكر الشيخ الطوسي في « الخلاف » في مسألة دية الخطاء شبيه العمد أنّ عمرو بن حزم روى عن النبي - صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه قال : ألا إنّ دية الخطاء شبيه العمد ما كان بالسوط والعصا مائة من الإبل منها أربعون خلفة . توفّي بالمدينة - سنة أربع وخمسين ، وقيل : - سنة ثلاث وخمسين ، وقيل : - إحدى أو اثنتين وخمسين .

--> « 1 » - قال الحاكم بعد ذكر الحديث : صحيح على شرطهما ولم يخرجاه بهذه السياقة . « 2 » وكان ابنه محمد بن عمرو بن حزم أحد فرسان أهل المدينة في وقعة الحَرّة ( سنة 63 ه ) وذلك حين أرسل يزيد بن معاوية جيشاً بقيادة مسلم بن عُقبة المُرّي للانتقام من أهل المدينة الذين خلعوه لفجوره ، وأخرجوا عامله ، فأسرف مسلم في المدينة قتلًا ونهباً حتى سُمّي ( مسرفاً ) . انظر ترجمة محمد بن عمرو بن حزم في قسم التابعين من كتابنا هذا .